ربما من أعمق الحاجات اللى قالها كارل ماركس فى أحد مراسلاته هو أنه قال ” أنا لست ماركسيا ” ، وأعتقد أن ده كان أعمق وأبسط نقد ممكن حد يوجهه لفكرة تحويل الأيديولوجيات إلى هويات ، خاصة لما تدخل فى مرحلة الأنتشار الشعبى ويبقى أسباب ودوافع تبنيها متفاوت جدا ومختلف من شخص لأخر .
Category: عن المسألة الاجتماعية
إلى أين تأخذنى هذه العجلة ؟
Posted in بوستات فيسبوك, عن الثورة, and عن المسألة الاجتماعية
من اغرب الأساطير اللى تأسست سريعا بعد انتصار ثورة يناير سياسيا هى المناداة المهووسة والمشبوهة فى رأيي باستعادة دوران ” عجلة الإنتاج ” ، الحقيقة الشعار ده كان وراه تكتيك ذكى جدا من الثورة المضادة حتى لو كان عفوى وغير واعى بنفسه فى بداياته وده لعدة أسباب حعددها فى النقط التالية :
أشباح يناير التي تنتظر النقد الذاتي والمراجعة
Posted in الكتابات النظرية, عن الثورة, عن المسألة الاجتماعية, and عن المسألة الوطنية
هذا المقال هو جزء من كراس أكتبه عن المشهد المصري الحالي بعنوان “أسئلة يناير المعطلة“، وقد اخترت أن تنشغل مقدمة الكراس بالحديث عن النقد الذاتي وصعوباته وشروطه، كمدخل لمناقشة ما أراه أسئلة طرحتها ثورة يناير المغدورة
الشعب ليس الأب وليس القائد ولا المعلم
Posted in الكتابات النظرية, بوستات فيسبوك, عن الثورة, and عن المسألة الاجتماعية
بمجرد ما طلع التقرير الصحفى الجديد اللى إتكلم عن تفاصيل تعذيب وتصفية جوليو ريجينى واللى أشار بوضوح إلى إن الشخص اللى سلمه ووشى بيه للأجهزة الأمنية كان رئيس نقابة أو رابطة الباعة الجائلين ، وجدت بعض الأصدقاء بيستخدموا الخبر ده فرصة إنهم يعبروا عن قرفهم من كل معنى له صله بالتغيير الاجتماعى
سميعة البرلسي.. علمتنى أن المساواة هي الطبيعة
Posted in المقالات الصحفية, عن المسألة الاجتماعية, and هجرة وترحال
منذ وقت مبكر من حياتى أومن أن النساء هن المساكين، مسألتهن هى الأصعب وحلها هو المسألة الأكثر جذرية على الإطلاق، وربما يكون هو آخر محطات تحقق العدالة والمساواة. فالذكورية كالرأسمالية؛ تجدد نفسها، وتستطيع إبداع ماهو جديد للحفاظ على أذرع أبويتها باللين والشدة والمناورة، أو حتى بالإجرام المحض.





