منذ وقت مبكر من حياتى أومن أن النساء هن المساكين، مسألتهن هى الأصعب وحلها هو المسألة الأكثر جذرية على الإطلاق، وربما يكون هو آخر محطات تحقق العدالة والمساواة. فالذكورية كالرأسمالية؛ تجدد نفسها، وتستطيع إبداع ماهو جديد للحفاظ على أذرع أبويتها باللين والشدة والمناورة، أو حتى بالإجرام المحض.

