Skip to content

Category: عن المسألة الوطنية

مرحلة شق الجدار: أسئلة حول العودة للشارع

Posted in المقالات الصحفية, ضد الفاشية, and عن المسألة الوطنية

في أقل من أسبوع جرى توقيف واعتقال مئات أعرف منهم سبعة على الأقل شخصيًا، منهم من سلبت حريته وهو نائم في بيته ومنهم من كان جالسًا على مقهى في آمان، ومنهم من تجاسر على التظاهر يوم 25 أبريل .هؤلاء المعتقلون أبطال بمعنى الكلمة، وهم يدفعون ثمنًا باهظًا لقاء الحفاظ على الحد الأدنى من لياقتهم الآدمية والإنسانية.

أم الدنيا ضد الدنيا وخارج الدنيا

Posted in الكتابات النظرية, ضد الفاشية, and عن المسألة الوطنية

” نشر هذا المقال الطويل على موقع المنصة فى أبريل 2016 بعنوان أم الدنيا : ضد الدنيا وخارجها ، ويمكن اعتباره فى لحظة كتابته  نوعا من الاستشراف الأولي لما ستؤول اليه الأوضاع لاحقا من امتداد واستقرار نمطا مصريا من الفاشية ، تلك التى خلقت عالما جديدا كابوسيا

فى أصول علاقة الدب الروسى و سيد قشطة المصرى

Posted in بوستات فيسبوك, and عن المسألة الوطنية

عالم ما بعد 30 يونيو أعاد الاعتبار والاهتمام المحلى بروسيا وفى إطار إزدياد النعرات الوطنية والمعادية لأمريكا ، أصبح هناك حنينا ما لما يتم تسميته ب ” الدب الروسى ” ولكنه فى الأغلب حنين يستند إلى عالم لم يعد موجودا وهو العالم ثنائى القطبية وقت كان هناك شيئا اسمه الإتحاد السوفيتى ، وأعتقد أن الناس فى حاجة لمعرفة عدد من الحقائق الأولية عن روسيا الحالية .

عرب وصهاينة وأنخاب فى صحة هتلر

Posted in المقالات الصحفية, ضد الصهيونية, and عن المسألة الوطنية

كنت قد شاركت مع اصدقائى خبر عن تصريح لنتنياهو بأن الحاج امين الحسينى مفتى القدس فى الثلاثينيات هو من اقنع هتلر بفكرة معسكرات العمل لليهود والتخلص منهم بالحرق ، وحقيقة لم استطع اخفاء سعادتى بهذا الدجل المنحط الجهول من صاحبه لإن انحطاطه وجهله هو من جهل وغباء دولته وفى هذا بعض العزاء اليائس لنا

بعض القليل من ملامح الأزمة السياسية فى مصر

Posted in الكتابات النظرية, ضد الفاشية, عن الثورة, عن المسألة الاجتماعية, and عن المسألة الوطنية

يُهيأ لي أن مصر معطلة الخيارات منذ الثمانينيات، ماديًا وواقعيًا، وخارج “لو” الإيديولوجية كانت الناصرية في نظري هي أول وآخر محاولات تأسيس عجلة للتنمية قادرة على إطلاق الحراك الاجتماعي والسيطرة عليه في آن واحد، هندسته بمعنى أصح  مع تلبية الحاجات الاستهلاكية لأكبر قطاع من السكان قدر الإمكان والسعي نظريًا، ومن حيث المبدأ، لدمج القطاعات الأكثر فقرًا وتهميشًا في العملية التنموية مما يجعل أساس الاجتماع العام أكثر سواءً وشرعية، وبالتالي تدور العجلة.