يُهيأ لي أن مصر معطلة الخيارات منذ الثمانينيات، ماديًا وواقعيًا، وخارج “لو” الإيديولوجية كانت الناصرية في نظري هي أول وآخر محاولات تأسيس عجلة للتنمية قادرة على إطلاق الحراك الاجتماعي والسيطرة عليه في آن واحد، هندسته بمعنى أصح مع تلبية الحاجات الاستهلاكية لأكبر قطاع من السكان قدر الإمكان والسعي نظريًا، ومن حيث المبدأ، لدمج القطاعات الأكثر فقرًا وتهميشًا في العملية التنموية مما يجعل أساس الاجتماع العام أكثر سواءً وشرعية، وبالتالي تدور العجلة.

