Skip to content

Category: عن الثورة

غير الدم محدش صادق و جمل أخرى بلا معنى

Posted in اهتمامات بصرية, بوستات فيسبوك, and عن الثورة

لما شفت فيلم فرش وغطا بتاع احمد عبد الله لفت نظرى إن اصدق مشاهد الفيلم بالنسبة لى هى مشاهد الموت ، بساطته وسهولة حدوثه وإن ممكن واحد يبقى جنبك فوق مقطورة وفجأة تسمع صوت طرقعة خفيف وتلاقىه ميت أو بيفرفر ، أو إنك تبقى بطل الفيلم وتلاقى نفسك وسط اشتباك أنت مش فاهم أطرافه بالظبط وفجأة تاخد الرصاصة فى صدرك وشكرا وخلصت الحدوته

بعض القليل من ملامح الأزمة السياسية فى مصر

Posted in الكتابات النظرية, ضد الفاشية, عن الثورة, عن المسألة الاجتماعية, and عن المسألة الوطنية

يُهيأ لي أن مصر معطلة الخيارات منذ الثمانينيات، ماديًا وواقعيًا، وخارج “لو” الإيديولوجية كانت الناصرية في نظري هي أول وآخر محاولات تأسيس عجلة للتنمية قادرة على إطلاق الحراك الاجتماعي والسيطرة عليه في آن واحد، هندسته بمعنى أصح  مع تلبية الحاجات الاستهلاكية لأكبر قطاع من السكان قدر الإمكان والسعي نظريًا، ومن حيث المبدأ، لدمج القطاعات الأكثر فقرًا وتهميشًا في العملية التنموية مما يجعل أساس الاجتماع العام أكثر سواءً وشرعية، وبالتالي تدور العجلة.

إما المراجعة الجماعية أو الردة الجماعية

Posted in بوستات فيسبوك, ضد الفاشية, and عن الثورة

لى تعليق و ملاحظة على أزمة نقاشاتنا و سجالاتنا حاليا ، نحن جميعا ، وأعنى هنا كل المشتبكين مع الشأن العام سواء من هم فى قلب صراعاته أو من طردوا منه وصاروا على هامشه وهم الغالبية العظمى ، لماذا الجدل مبتور دائما ويتسم بالعصبية والإرتباك الذى يصل الى حد انتاج افكار ومواقف متناقضه ومشوشة

كيف رصف الإخوان المسلمون طريق 30 يونيو

Posted in الكتابات النظرية, بوستات فيسبوك, ضد الفاشية, and عن الثورة

فى سياق جدالات متقطعه مع بلال علاء وعمرو عزت حول 30 يونيو والموقف الديمقراطى ” الصحيح ” و ” السليم ” ، لدى اشتباك يبدأ من ضرورة تعيين ماهية المتكلم ، لأن معسكر القوة الثورية الديمقراطية العلمانية فى انفراط منذ 2012 ، والمكون الناصرى داخل قوى يناير بدأ نفوذه يزداد بزيادة مستوى تصلب الإخوان

فى بؤس النوستالجيا .. كسلاح للعجزة الرجعيين

Posted in المقالات الصحفية, عن الثورة, and هموم ثقافية

سأكتب مقالا قصيرا فى النوستالجيات  الجماعية وكيف كانت دائما  معطفا لكل حس رجعى ولكل لحظة اسنة وكيف كانت سيفا مسلطا على التقدم حتى لو ادعت العكس ، سأهاجم النوستالجيا والنوستالجيين بضرواة وقسوة  تجعلنى ابدأ  بإستثناء النوستالجيا الشخصية من هذا النقد