Skip to content

Category: عن الثورة

أشباح يناير التي تنتظر النقد الذاتي والمراجعة

Posted in الكتابات النظرية, عن الثورة, عن المسألة الاجتماعية, and عن المسألة الوطنية

هذا المقال هو جزء من كراس أكتبه عن المشهد المصري الحالي بعنوان أسئلة يناير المعطلة، وقد اخترت أن تنشغل مقدمة الكراس بالحديث عن النقد الذاتي وصعوباته وشروطه، كمدخل لمناقشة ما أراه أسئلة طرحتها ثورة يناير المغدورة

في ذكرى المذبحة| وقائع أكتوبر الذي أعرفه

Posted in المقالات الصحفية, ضد الفاشية, عن الثورة, عن المسألة الوطنية, and هجرة وترحال

في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2011، كنت قد توجهت إلى المقر الرئيس للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في شارع محمود بسيوني، لحضور اجتماع “لجنة الأوراق السياسية” المنوط بها تحضير البرنامج السياسي للحزب للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، ونظرا لضيق المكان وكثرة الفعاليات؛ انتظرت حتي تفرغ إحدي الغرف لبدء اجتماعنا، وجلست في انتظار بعض الزملاء الذين لم يحضروا بعد.

جمهورية الخمينى .. فخر الإسلام السياسي

Posted in بوستات فيسبوك, عن الثورة, and هموم ثقافية

لا زلت ارى ان الإسلام كأيديولوجيا سياسية معاصرة لم ينتج جديدا إلا  مع نظام الجمهورية الإسلامية فى ايران ، وإنها كانت الحالة المبتكرة لحكم إسلامى معاصر من حيث ابتداع نظرية جديدة فى الحكم وهى ولاية الفقية ،  وهى النظرية التى لها أساس  نظري وأدبيات محددة  تتمثل فى كتاب الحكومة الإسلامية لروح الله خمينى

الشعب ليس الأب وليس القائد ولا المعلم

Posted in الكتابات النظرية, بوستات فيسبوك, عن الثورة, and عن المسألة الاجتماعية

بمجرد ما طلع التقرير الصحفى الجديد اللى إتكلم عن تفاصيل تعذيب وتصفية جوليو ريجينى واللى أشار بوضوح إلى إن الشخص اللى سلمه ووشى بيه للأجهزة الأمنية كان رئيس نقابة أو رابطة الباعة الجائلين ،  وجدت بعض الأصدقاء  بيستخدموا الخبر ده فرصة إنهم يعبروا عن قرفهم من كل معنى له صله بالتغيير الاجتماعى

غير الدم محدش صادق و جمل أخرى بلا معنى

Posted in اهتمامات بصرية, بوستات فيسبوك, and عن الثورة

لما شفت فيلم فرش وغطا بتاع احمد عبد الله لفت نظرى إن اصدق مشاهد الفيلم بالنسبة لى هى مشاهد الموت ، بساطته وسهولة حدوثه وإن ممكن واحد يبقى جنبك فوق مقطورة وفجأة تسمع صوت طرقعة خفيف وتلاقىه ميت أو بيفرفر ، أو إنك تبقى بطل الفيلم وتلاقى نفسك وسط اشتباك أنت مش فاهم أطرافه بالظبط وفجأة تاخد الرصاصة فى صدرك وشكرا وخلصت الحدوته