Skip to content

Category: عن المسألة الوطنية

حوارمع إضاءات عن تفاعل التيارات السياسية المصرية مع الثورة

Posted in حوارات إعلامية, ضد الفاشية, عن الثورة, عن المسألة الاجتماعية, عن المسألة الوطنية, and هموم ثقافية

يذكر الناقد الفلسطيني فيصل دراج في كتابه “الحداثة المتقهقرة” أن إحدى مآسي المثقف التنويري في العالم العربي تأتي “من مكر التاريخ الذي استولد مثقفا عربيا، ولم يستولد معه، أو له، طبقات اجتماعية تحتاج الثورة أو تحلم بها. ولذا بدا المثقف عاريا أو شبه عار

أشباح يناير التي تنتظر النقد الذاتي والمراجعة

Posted in الكتابات النظرية, عن الثورة, عن المسألة الاجتماعية, and عن المسألة الوطنية

هذا المقال هو جزء من كراس أكتبه عن المشهد المصري الحالي بعنوان أسئلة يناير المعطلة، وقد اخترت أن تنشغل مقدمة الكراس بالحديث عن النقد الذاتي وصعوباته وشروطه، كمدخل لمناقشة ما أراه أسئلة طرحتها ثورة يناير المغدورة

في ذكرى المذبحة| وقائع أكتوبر الذي أعرفه

Posted in المقالات الصحفية, ضد الفاشية, عن الثورة, عن المسألة الوطنية, and هجرة وترحال

في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2011، كنت قد توجهت إلى المقر الرئيس للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في شارع محمود بسيوني، لحضور اجتماع “لجنة الأوراق السياسية” المنوط بها تحضير البرنامج السياسي للحزب للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، ونظرا لضيق المكان وكثرة الفعاليات؛ انتظرت حتي تفرغ إحدي الغرف لبدء اجتماعنا، وجلست في انتظار بعض الزملاء الذين لم يحضروا بعد.

إن مصر وإسرائيل لشريكان.. فصباح الخير

Posted in المقالات الصحفية, ضد الصهيونية, and عن المسألة الوطنية

الجدل الذى أعقب زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل اتسم في رأيي بسمتين، أولها العصبية الغاضبة وثانيها الإنهاك. فلاشك أن الأيام توالي قذف المرارات في وجوهنا بلا رأفة أو رحمة، وفي مقدمتها أن الدولة الحالية تتحرر بالتدريج وفي الممارسة اليومية من كل أثقال التراث الوطني التقليدي

مرحلة شق الجدار: أسئلة حول العودة للشارع

Posted in المقالات الصحفية, ضد الفاشية, and عن المسألة الوطنية

في أقل من أسبوع جرى توقيف واعتقال مئات أعرف منهم سبعة على الأقل شخصيًا، منهم من سلبت حريته وهو نائم في بيته ومنهم من كان جالسًا على مقهى في آمان، ومنهم من تجاسر على التظاهر يوم 25 أبريل .هؤلاء المعتقلون أبطال بمعنى الكلمة، وهم يدفعون ثمنًا باهظًا لقاء الحفاظ على الحد الأدنى من لياقتهم الآدمية والإنسانية.