الجدل الذى أعقب زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل اتسم في رأيي بسمتين، أولها العصبية الغاضبة وثانيها الإنهاك. فلاشك أن الأيام توالي قذف المرارات في وجوهنا بلا رأفة أو رحمة، وفي مقدمتها أن الدولة الحالية تتحرر بالتدريج وفي الممارسة اليومية من كل أثقال التراث الوطني التقليدي
Category: ضد الصهيونية
عرب وصهاينة وأنخاب فى صحة هتلر
Posted in المقالات الصحفية, ضد الصهيونية, and عن المسألة الوطنية
كنت قد شاركت مع اصدقائى خبر عن تصريح لنتنياهو بأن الحاج امين الحسينى مفتى القدس فى الثلاثينيات هو من اقنع هتلر بفكرة معسكرات العمل لليهود والتخلص منهم بالحرق ، وحقيقة لم استطع اخفاء سعادتى بهذا الدجل المنحط الجهول من صاحبه لإن انحطاطه وجهله هو من جهل وغباء دولته وفى هذا بعض العزاء اليائس لنا
كل مركب من مركبات الشرق الأوسط بات يتحدث الان عن مؤامرة امريكية ما ضده ، الكل فى شكوى ، الحليف والخصم ، فى السابق القريب ما قبل الربيع العربى كان الشرق الأوسط مقسم بين ما كان يعرف بمحاور الإعتدال ومحاور الممانعة ، كانت محاور الممانعة تتنفس عداءا شفهيا وتبدى بعض العداء الحركى للولايات المتحدة
يحق لشاب عمره الآن 30 عاما أن يتساءل عن السر في استمرار الحفاظ على 6 أكتوبر 1973 كتاريخ محورى بجانب 23 يوليو. فإذا كانت يوليو قد أسست دولتها ونظامها الراغبين في الاستمرار الأبدى فأكتوبر هى محطة مسلحة من محطات الصراع المصرى الإسرائيلى الذي من المفترض أنه انتهى بإبرام اتفاقية كامب ديفيد وهى الإتفاقية الصامدة أكثر من أي شيء آخر في تاريخنا المعاصر وربما هي أكثر




