يحق لشاب عمره الآن 30 عاما أن يتساءل عن السر في استمرار الحفاظ على 6 أكتوبر 1973 كتاريخ محورى بجانب 23 يوليو. فإذا كانت يوليو قد أسست دولتها ونظامها الراغبين في الاستمرار الأبدى فأكتوبر هى محطة مسلحة من محطات الصراع المصرى الإسرائيلى الذي من المفترض أنه انتهى بإبرام اتفاقية كامب ديفيد وهى الإتفاقية الصامدة أكثر من أي شيء آخر في تاريخنا المعاصر وربما هي أكثر

