في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2011، كنت قد توجهت إلى المقر الرئيس للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في شارع محمود بسيوني، لحضور اجتماع “لجنة الأوراق السياسية” المنوط بها تحضير البرنامج السياسي للحزب للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، ونظرا لضيق المكان وكثرة الفعاليات؛ انتظرت حتي تفرغ إحدي الغرف لبدء اجتماعنا، وجلست في انتظار بعض الزملاء الذين لم يحضروا بعد.

