في أقل من أسبوع جرى توقيف واعتقال مئات أعرف منهم سبعة على الأقل شخصيًا، منهم من سلبت حريته وهو نائم في بيته ومنهم من كان جالسًا على مقهى في آمان، ومنهم من تجاسر على التظاهر يوم 25 أبريل .هؤلاء المعتقلون أبطال بمعنى الكلمة، وهم يدفعون ثمنًا باهظًا لقاء الحفاظ على الحد الأدنى من لياقتهم الآدمية والإنسانية.

