بين الاعتراف بنايجال فاراج وبوريس جونسون كقادة مظفرين لمعسكر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، وبين صعود دونالد ترامب في الولايات المتحدة مرشحا رسميًا للجمهوريين؛ تجتاحُ قطاعات واسعة من مثقفي العالم المتقدم وغيرهم مشاعر تختلط فيها الصدمة بالخوف بالاشمئزاز.
كتابات محمد نعيم Posts
مشاهد من إنحطاط يفقدك الثقة فى المجموع
Posted in بوستات فيسبوك, and هجرة وترحال
على هامش ذكريات المذابح الواحد عايز يفضفض و فى نفس الوقت يفكر بصوت عالى فى كلمتين كده ، واللى حقوله ده لا منهجى ولا نظرى بل كلام نابع من قناعات شخصية وانسانية وحدس واعتقادات مش على اسس مادية متماسكة.
خان و خيرى و عاطف و داوود .. مدين لكم بالكثير
Posted in اهتمامات بصرية, بوستات فيسبوك, and هموم ثقافية
أعتقد إن لولا المشاهد الخارجى اللى عملها محمد خان فى أفلام زى ضربة شمس والحريف وخرج ولم يعد لربما كانت قاهرة مطلع التمانينات أتزيفت صورتها هى كمان زى القاهرة فى أزمنة تانية كتير ، بالظبط زى ما المشاهد الخارجى بتاعة كمال الشيخ فى فيلم حياة اوموت اللى لولاها لربما مكناش قدرنا نتخيل شكل قاهرة مطلع الخمسينيات الحقيقية من الأصل .
إن مصر وإسرائيل لشريكان.. فصباح الخير
Posted in المقالات الصحفية, ضد الصهيونية, and عن المسألة الوطنية
الجدل الذى أعقب زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل اتسم في رأيي بسمتين، أولها العصبية الغاضبة وثانيها الإنهاك. فلاشك أن الأيام توالي قذف المرارات في وجوهنا بلا رأفة أو رحمة، وفي مقدمتها أن الدولة الحالية تتحرر بالتدريج وفي الممارسة اليومية من كل أثقال التراث الوطني التقليدي
I have long known that the contemporary Egypt in which I was raised could easily produce a figure like General Ibrahim Abd al-Ati and his ill-famed sham device for vanquishing AIDS and hepatitis C. I knew that Egypt’s security doctrine could enable the killing of a young man like Giulio Regeni under torture, without the slightest trace of guilt.





