لانملك أمام فواصل الردح السياسى والهذيان الإعلامي وموروث التقاليد الأمنية العريقة، سوى أن نشتبك مع تلك التهمة التي ابتدعتها بقايا الدولة العميقة ومن أمامها القوى التقليدية (الفلول)، وكذا الإخوان المسلمين في فترة حكمهم، والتي رموا بها القوى الديمقراطية والثورية، والقائلة بعمالة تلك القوى للخارج عبر تلقي منظماتها والشخصيات المنتمية لها تمويلاً مشبوهاً.
ثلاثة طوابير خامسة
Posted in المقالات الصحفية, ضد الفاشية, عن الثورة, and عن المسألة الوطنية

